Scroll To Top
FLASH
  • Un observateur du candidat Abdelmadjid Tebboune est mort dans un bureau de vote à El Bayadh (source direction de campagne).
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

محكمتا بئر مراد رايس وسيدي امحمد

تصريحات بورقعة والتماسات موقوفي الراية الأمازيغية


شهدت محكمتا بئر مراد رايس وسيدي امحمد، اليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019، أجواء غير عادية بفعل ما شهدته جلسة التحقيق مع المجاهد الموقوف لخضر بورقعة، وبدء محاكمات ستة من موقوفي الراية الأمازيغية، وما اتصل بها من التماسات ومرافعات.

استنادًا إلى إفادات موفد "ليبرتي عربي"، فإنّ جلسة التحقيق المتجددة مع بورقعة في محكمة بئر مراد رايس شهدت حضور 20 محاميًا.

وأصرّ بورقعة على رفض الإجابة عن أسئلة القاضي وخاطبه قائلاً: "لا أعترف بك ولا بعدالتك، أنت تتلقى الأوامر"، على حد ما نقله مصدر حقوقي على لسان بورقعة الموقوف منذ 29 جوان الماضي.

واكتفى قاضي التحقيق لدى محكمة بئر مراد رايس بالتدوين في محضر السماع أنّ "بورقعة رفض الإدلاء بأي تصريح"، بحسب ما علم "ليبرتي عربي" من مصادر حقوقية متطابقة.

في غضون ذلك، التمس ممثل النيابة تسليط عقوبة الحبس النافذ لسنتين في حق ثلاثة من المتهمين بـ"المساس بالوحدة الوطنية"، ويتعلق الأمر بالناشطين الموقوفين مسعود لفطيسي، بلال باشا وجابر عيبش.

وفي قاعة الجلسات رقم1، نفى الموقوفون الثلاثة "مساسهم بسلامة الوحدة الوطنية"، وتمسكوا بــ"حقهم في رفع الراية الأمازيغية".

من جهته، ركّز ممثل النيابة في مرافعته على أنّ "المكان والزمان الذي عُثر فيهما على الراية الامازيغية غير مناسبان، وهو ما يخالف المادة 79 من قانون العقوبات".

وبعد التماس ممثل النيابة، تتواصل المرافعات بالتزامن مع محاكمة حمزة محارزي، طاهر صافي، وخالد أوديحات.

ويشكّل الستة موقوفين دفعة أولى من المعتقلين الذين ستتم محاكمتهم تباعًا، بعد انقضاء 4 أشهر عن احتجازهم في المسيرات المتتالية التي شهدتها الجزائر العاصمة منذ الجمعة 21 جوان الماضي بسبب رفعهم "رايات غير وطنية".

والمثير أنّ الموقوفين المذكورين كانوا محلّ قرار أصدره قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، الاثنين الماضي، ونصّ على تمديد حبسهم إلى غاية 23 فيفري 2020.  

وأشارت سادات إلى أنّ باقي الموقوفين ستتم محاكمتهم تباعًا على مدار الأيام القليلة القادمة، علمًا أنّ جميع موقوفي "الراية الأمازيغية"، وُجّهت لهم تهم "التحريض على التجمهر" و"المساس بالوحدة الوطنية" و"رفع راية غير وطنية"، وفي حال إدانتهم، سيتم الحكم عليهم بـ10 سنوات حبساً مع تغريمهم ما بين ثلاثة آلاف و70 ألف دينار.

وسجّلت سادات أنّه تمّ تثبيت تهمة "تهديد الوحدة الوطنية" للموقوفين، بالاتكاء على مضمون المادة 79 من قانون العقوبات، مع أنّه لا يوجد أي نص قانوني يجرّم رفع رايات غير العلم الوطني، فيما جرى تكييف التهم كجنح بدلاً عن جنايات.

كامـل الشيرازي


ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER