Scroll To Top
FLASH
  • Pour toute information (ou demande) concernant la version papier de "Liberté" écrire à : info@liberte-algerie.com

LIBERTE عربي / Actualités

محكمة سيدي امحمد

تهمتان إضافيتان تمددان حبس كريم طابو


كشف الناشط الحقوقي مصطفى بوشاشي، اليوم الأربعاء 02 أكتوبر 2019، عن إقرار قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، تمديد أمر إيداع الناشط السياسي المعارض كريم طابو مجددا الحبس المؤقت، مع توجيه تهمتين إضافيتين قائد حزب الاتحاد الديمقراطي الاجتماعي (قيد الانشاء)، ستة أيام بعد احتجازه مجددا.  

استنادًا إلى توضيحات بوشاشي لـ"ليبرتي عربي"، فإنّ قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد الجزائر، أكّد أمر الإيداع السابق، كما وجّه تهمتين إضافيتين للقيادي السابق في جبهة القوى الاشتراكية، وصار طابو (46 عامًا) متابعًا بتهم "التحريض على التجمهر" و"إعداد لأفعال من شأنها المساس بالوحدة الوطنية" و"المساس بسمعة الجيش والتهجّم على قيادته".

وأشار بوشاشي إنّ "معنويات طابو مرتفعة جدا، وهو مقتنع بعدم ارتكابه أي فعل يجرّمه القانون، كما أنّه متيقن من أنّ سبب هذه المتابعات هو نضاله ومواقفه السياسية من أجل جزائر حرة ديمقراطية"، نافيًا عن نفسه "ارتكاب أي تجاوزات".

وظلّ وضع طابو غامضًا منذ توقيفه في منزله العائلي بضاحية الدويرة غربي العاصمة الجزائر، وسط انتقادات مستمرة لعدم السماح له بالتواصل مع عائلته ومحامييه وفق ما ينصّ عليه القانون.

وجرى توقيف طابو في الحادي عشر من الشهر الجاري، قبل أن يستفاد من الإفراج المؤقت في 25 من الشهر ذاته، بموجب قرار صادر عن رئيسة مجلس قضاء تيبازة، لكن إخلاء سبيل طابو لم يتجاوز بعد 14 ساعة من بقائه حرا، حيث اقتيد صباح الخميس الماضي، واستمر الغموض حول مصيره إلى غاية مرحلة ما بعد زوال الجمعة.

وأفاد بوشاشي أنّ "أشخاصا بالزي المدني قاموا باعتقال طابو صباح الخميس، وزعموا أنّه سيعود بعد فترة قصيرة، دون أن يتّم ذلك".

وتابع بوشاشي: "بحثنا عن طابو طوال يوم الخميس، وانتقلنا إلى محكمة القليعة، دون أن نعثر على أي شيىء، قبل أن نواصل البحث اليوم الجمعة بعدة محاكم عبر العاصمة، قبل أن نكتشف منذ ساعة (في حدود الثالثة زوالاً) أنّ كريم طابو موجود رهن الحبس المؤقت إثر صدور أمر إيداع ضده".

وأردف بوشاشي: "الشيء الخطير أنّه يتم أخذ مواطن جزائري دون إخطار عائلته، مع أنّ القانون يُلزم الضبطية القضائية بتمكين الموقوف من التواصل هاتفيًا مع عائلته، ويُبلغهم أنّه بخير، لكن لم يتم تمكينه من ذلك، وجرى إبقاء عائلته لمدة 24 ساعة بين الحياة والموت، دون أن تعلم مصير ابنها".

كامـل الشيرازي


ARTICLES CONNEXES


Publier votre réaction

Nos articles sont ouverts aux commentaires. Chaque abonné peut y participer dans tous nos contenus et dans l'espace réservé. Nous précisons à nos lecteurs que nous modérons les commentaires pour éviter certains abus et dérives et que nous pouvons être amenés à bloquer les comptes qui contreviendraient de façon récurrente à notre charte d'utilisation.

RÉAGIR AVEC MON COMPTE

Identifiant
Mot de passe
Mot de passe oublié ? VALIDER